الرئيسية / السياحة والسفر / أبواب مدينة مراكش التاريخية
باب أكناو
باب أكناو

أبواب مدينة مراكش التاريخية

قبل أن تصبح وجهة سياحية هامة، كانت مراكش قلعة هامة تسخدم كملاذ آمن للقوافل القادمة من الصحراء، ونضرا لأنه لم يعد هناك من رقيب لمعرفة أهداف النازحين ثم بناء أبواب مدينة مراكش التاريخية .إختلف المؤرخون حول تاريخ بناء أسوار مدينة مراكش، إلا أن أغلبهم يرجح ذلك إلى ما بين 1126 و1127م. يقدر طول هذه الأسوار المرابطية بحوالي تسع كيلومترات كانت كلها مبنية بالتراب المدكوك أو ما يصطلح عليه محليا باسم «اللوح».

أسماء أبواب مدينة مراكش التاريخية

أبواب سميت باسم الوجهة المقصودة: باب فاس(باب الخميس)، باب نفيس.
أبواب سميت باسم من وفد على مراكش بالدخول: باب أغمات، باب أيلان، باب أحمر.
أبواب داخلية بأسماء ساكنتها ودورهم وحوماتهم وحرفهم ودروبهم: باب الدرب، باب أحمر، باب الدباغ، باب الدار،  باب السوق.
أبواب مراكش بمعناها العام نجد: باب أغمات، باب تاغزوت، باب الخميس أو باب فاس، باب أكناو، باب دكالة، باب الرب، باب هيلانة أو باب أيلان.



باب دكالة

فيما يتعلق بباب دكالة فهو يتشكل من برجين كبيرين يتوسطهما ممر يؤدي إلى قلب المدينة العتيقة، وتعود تسمية هذا الباب بدكالة إلى المجال المجاور للمدينة والذي كانت آنذاك تقطنه الساكنة الموحدية
ويعتبر باب دكالة من الأبواب الرئيسية التي تتخلل أسوار المدينة العتيقة لمراكش، حيث يتوطن باب دكالة في جهتها الغربية ويؤدي إلى مسجد باب دكالة، ويتشكل باب دكالة من برجين كبيرين يتوسطهما ممر يؤدي إلى قلب المدينة العتيقة، من طريق لكزا وعرصة إيهيري من جهة وعبر سويقة باب دكالة ومسجدها الأعظم من جهة ثانية وتعود تسمية هذا الباب بدكالة إلى المجال المجاور للمدينة، واتجاهات القوافل إلى سهول دكالة والشاوية والذي كانت آنذاك تقطنه الساكنة التجارية.

باب أغمات

أما فيما يتعلق بباب أغمات فهو يشكل منافذ أحد الأبراج التي تتخلل الجهة الشرقية لأسوار المدينة
وهو باب يتكون من قوسين كبيرين وعريقين شهدا عدة عصور وتواريخ وتغييرات ويقع في حي سيدي يوسف بن علي، الحي قديم الذي تتوسطه مقبرة شاسعة جدا، وقريبا من سوق الربيع وبوسكري، وينفتح على الجهة الشرقية من المدينة العتيقة على الطريق المؤدية إلى زاوية سيدي بن صالح، ثم قبائل حوز مراكش الجنوبية الشرقية، بينما يوجد باب أغمات في الجهة الشرقية من المدينة العتيقة منفتحا بذلك على الطريق المؤدية إلى حي باب أيلان وبوسكري وزاوية سيدي امحمد بن صالح. أما فيما يتعلق بباب أغمات فهو يشكل منافذ أحد الأبراج التي تتخلل الجهة الشرقية لأسوار المدينة.




باب أكناو

من الأبواب التي دعم بها الموحدون قصبة مراكش بعدة أبواب إندثر بعضها ولم يبق منها إلا باب أگناو هذا الذي لازال راصعا قبالة صومعة الجامع، وهو الباب الرئيسي للقصبة الموحدية الذي ينفرد بشكله البديع وهندسته الفريدة، ويحمل اسما أمازيغيا {أكناو} ويعني بالعربية {الأبكم} ينطق حرف الكاف بالجيم المصري، ومعروف أن المغاربة يطلقون اسم أكناو على العناصر الافريقية التي لا يفهم كلامها عند المغاربة، فيقولون عنهم بالامازيغية {أريساوال ستاكناوت} أي {ينطق بكلام كناوي غير مفهوم}، ولعل باب أكَناو رغم كونه بابا داخليا يفصل القصبة أو الحي الملكي عن باقي المدينة، هو تحفة الأبواب التاريخية بمراكش، حيث تم تأسيسه في عهد السلطان الموحدي عبد المومن بن علي الكَومي، وتعرض في عهد المرينيين وما بعدها إلى أن أشرف على ترميمه المعماري الفرنسي شارل ميسو في بدايات ستينيات القرن 20م، وكفاه شرف طبع صوره على الأوراق المالية المغربية في عهد السكة المحمدية وبأمر من عاهل البلاد آنذاك الملك المغفور له المغرب محمد الخامس” >محمد الخامس رحمه الله

باب الرب

من أبواب مدينة مراكش التاريخية، وسبب تسميته الرب وهو نوع من الشراب كان يستهلكه أهل المغرب قديما، وكان يستخلص من العنب، وتتحدث المصادر الموحدية عن انتشاره في هذا العهد
وأصله من جبال درن وهي الأطلس الكبير، لأن أهل درن لم يكونوا يستغنون عن شربه لشدة برد الجبل وثلجه، كما كان من الأشربة التي تقدم في الحفلات الرسمية، وقد قدمها الخليفة أبو يعقوب المنصور الموحدي للحضور في إحدى حفلاته بالبحيرة بظاهر مراكش، حيث أطعم الناس بها مدة 15 يوما، وكان عدد الوافدين يفوق 3000 شخص يوميا، وفي كتاب لسان العرب تعريف لشراب الروب ما يلي، الروب هو الطلاء الخاثر وقيل هو دبس كل ثمرة وهو سلافة حثارتها بعد الاعتصار والطبخ
وتفيد القواميس الاسبانية المعنى ذاته فكلمة Arrope تعني العصير المحلي وقد يكون من التمر أو التين
وقد ذكر الشاعر أبو عثمان التجيبي موضحا في قصيدة كيفية صنعها في ثلاثة أبيات
الرب طبخ صفو ماء العنب * * * بعد قعود ثفله المجتنب
للثلث في الطيب أو للربع * * * بالعنب الرديء ذا الباني رع
واطبخه مع ماء يزاد وتزال * * * رغوته مدة طبخه اتصال
وقال الشاعر أبو العباس العزفي
يطلب أن يؤتى له بشراب الروب من هذه البوابة
قل لأبي يحيى لنا حاجة * * * بالرب من صنعة أربابه
فابعثه لي صرفا بلا نقطة * * * تكن أتيت الفضل من بابه

باب الدباغين

من ابواب مدينة مراكش التاريخية، ويعتبر أحد أقدم الأبواب التاريخية في المدينة، إذ يعود إلى العصر المرابطي، ورغم كونه قد عرف العديد من عمليات الترميم طيلة العقود والقرون التي تعاقبت عليه، فإنه لايزال يحتفظ بوهجه الأثري وسمعته الثقافية والسياحية

باب الشريعة

من ابواب مدينة مراكش التاريخية، وهو من المنشآت المرابطية، وقد هدم بالضبط في يوم الاثنين 25 من شهر ربيع الثاني عام 579 هجرية الموافق 17 غشت 1153 ميلادية لأسباب لا تزال غير معروفة




باب فاس

من ابواب مدينة مراكش التاريخية، ويقال أن باب فاس هذا هو الجاري عليه اسم باب الخميس، وقد عرف بهذا الاسم منذ فترة حكم السعديين، وهو من الأبواب الأولى في سور مراكش، يعود تاريخ تأسيسه إلى زمن بناء السور، ولا يزال قائم الذات، يقع في القسم الشرقي من الواجهة الشمالية لسور المدينة المراكشية العتيقة

باب الخميس

من أبواب مدينة مراكش التاريخية، كما يتراءى من خارج السور، كان يسمى سابقا باب فاس حتى حكم المرينيين، بين القرنين 13 و 15م حيث سمي في هذه الفترة بباب أبي العباس السبتي، أما تاريخ تشييده حدث في فترة حكم المرابطين (1056-1147م)، وبقي هكذا الى عهد السلطان مولاي سليمان العلوي الذي أمر بتجديده سنة 1802م، وكفاه شرف حدوث المواجهة بين المغاربة والبرتغاليين الذين وصلوا الى هذا الباب المراكشي اثناء توغلهم من ميناء الصويرة قاصدين عاصمة البلاد في داخل بلاد المغرب وشهد دحر بعثتهم العسكرية من طرف حركة ية سريعة من الفرسان المغاربة يوم 23 أبريل 1515 م

باب الصالحة

من الأبواب الأولى في سور مراكش القديم، وقيل أن بناؤه تزامن مع إنشاء السور، وظل موجودا طيلة العصر الوسيط، ثم تعرض للزوال لأسباب مجهولة لحد الآن، لكنه الباب خلد اسم الصالحة نسبة لتسمية السيدة بحيرة الصالحة التي يقع مشهدها في جنوب المدينة المرابطية، قبل أن تحل محلها حومة الصالحة زمن حكم الخليفة أبي يعقوب يوسف، ويستفاد من إشارات المصادر أن موقع الباب كان في النهاية الغربية للقسم اليمين من الواجهة الجنوبية للسور الذي شيده المرابطون، وهو ما يطابق الزاوية الشمالية الشرقية لحومة الصالحة، وتجدر الاشارة الى أن باب الصالحة هو أحد الأبواب الأربعة للقصبة المراكشية التاريخية وهي الى جانب باب الصالحة المذكور والذي يقع في الزاوية الشمالية الشرقية للقصبة

باب الكحل

يقع في زاوية القصبة الشمالية الغربية

باب السادة

يقع في الواجهة الغربية لسور القصبة

باب البستان

يقع في واجهة سور القصبة الجنوبية

باب المخزن

يرجع تاريخ تأسيسه إلى زمن بناء السور المراكشي القديم، ولايزال من رسومه مدخله وبقايا برج عن اليمين وآخر عن الشمال، يقول محقق كتاب “نظم الجمان” في محاولة تحديد موقعه أنه هو المعروف اليوم باسم باب احمر، كما يعرف تاريخيا أن باب المخزن باب مرابطي، وهو ما يعززه زمن أحداث النص الذي تضمن اسم الباب موضوع مادة التحقيق في المصدر المذكور، أي عام 524 هـ موافق 1130 م، الذي وقعت فيه أحداث البحيرة، ويحمل معنى اسم المخزن الذي نطق به المغاربة منذ العهد المرابطي الى الآن وهو الحكومة لدى المشارقة، يحمل دلالة سياسية ترمز إلى الدولة المركزية منذ ظهور وحدة التراب الوطني المغربي على يد السلطان يوسف بن تاشفين اللمتوني المرابطي، وتبدو العلاقة الموجودة بين دلالة الاسم والباب المسمى به في الموقع الجغرافي لهذا الأخير في خريطة مجال المدينة زمن حكم المرابطين، والوظيفة التي ميزته عن غيره من أبوابها، فهو يجاور مباشرة الجهة الغربية من قصر الحجر إذا لم يكن جزءا منه، ويعتبر المنفذ الخاص للقصر إلى خارج المدينة، بناء على هذه المؤشرات إذن يكون باب المخزن هو بالذات الباب الموجود حاليا بين باب الجديد جنوبا وباب سيدي غريب شمالا

باب احمر

يقع باب احمر في القسم الجنوبي للسور الحالي للقصبة، وسمي بهذا الاسم لموقعه المنفتح على الطريق القاصدة قبيلة أولاد احمر، ويقع خارج السور المرابطي وبعيدا عنه، وكان في فترة حكم المرابطين جزءا من المجال الأخضر المعروف ببحيرة الصالحة، أما الباب فحديث النشأة لأنه من منجزات القرن الثامن عشر، حيث كان منفذا خارجيا لحومة مجاورة للقصر كان يقطنها السود من خدم المخزن.

شاهد أيضاً

بحيرة سد بين الويدان

بحيرة سد بين الويدان

بحيرة سد بين الويدان تعتبر بحيرة سد بين الويدان من أجمل المناطق باقليم ازيلال و …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *